حزمة صاروخ النجاح المهني
- أسرار النجاح + البائعون الجدد + اصنع ذاتك الجديدة
- قاموس المصطلحات وإنجليزي البيزنس
- خطة الواتساب بيزنس وشيت خط السير
- باقة المقابلات وقوالب CV
كتب، وملفات Excel جاهزة، وباقة مقابلات. كلها مبنية على اللي بستخدمه فعلاً في إدارة فرق المبيعات. الملف يوصلك فورًا بعد الدفع.
استبيان دقيقتين عن شغلك في المبيعات، وإجاباتك هتحدد المنتج الجاي.
«اشتري الآن» بيفتح صفحة المنتج على جمرود: تدفع بالكارت أو PayPal والملف يوصلك على إيميلك فورًا. لو عايز تدفع بالتحويل، اطلب على الواتساب. الأسماء والأرقام اللي جوه ملفات الـExcel أمثلة، بتمسحها وتكتب بياناتك.
داشبورد عدة المشرف بيقارن مبيعات كل مندوب بالمفروض يكون حققه لحد النهاردة، مش بالتارجت كله. فالأحمر بيظهرلك وإنت لسه قادر تلحق.
| المندوب | التحقيق | التغطية | Strike Rate | الحالة |
|---|---|---|---|---|
| يوسف إبراهيم | 61% | 98% | 88% | على المسار |
| عمر حسن | 55% | 97% | 73% | على المسار |
| محمد السيد | 48% | 95% | 70% | قريب |
| خالد عبدالله | 46% | 90% | 63% | متأخر |
في أغلب شركات التوزيع، المشكلة مش في المناديب ولا في البضاعة. المشكلة إن المتابعة بتحصل متأخر، أو بالتقدير.
عجز في البضاعة أو النقدية بيتكتشف متأخر، لأن التسوية مش بتحصل كل يوم بالعدد والقيمة.
بتتحسب بالتقدير، فالمندوب مش فاهم هياخد كام، والحافز مش بيحفّزه.
معروفين بالإحساس مش بالأرقام، فمش واخدين زيارات ولا اهتمام على قد قيمتهم.
الأدوات جاهزة من 499 ريال، والنسخة المخصصة والتدريب حسب حجم الشركة.
العميل النهاردة بيدوّر عليك على الموبايل قبل ما يكلمك. بنعملك موقع بيعرض شركتك ومنتجاتك، وبيوصّل العميل للواتساب بتاعك على طول. الموقع اللي إنت فيه دلوقتي مثال على شغلنا.
السعر شامل التصميم والرفع، والاستضافة مجانية. ولو عايز اسم خاص لشركتك (زي yourcompany.com) بيتدفع سنويًا لوحده، وبنقولك تكلفته بالظبط قبل ما نبدأ. وتقدر تغيّر العملة من زرار الدولار والريال والجنيه فوق في قسم المنتجات.
كتب عملية من الميدان، بلغة بسيطة، وفيها جمل جاهزة وتمارين وخطط تمشي عليها.
صفحات كاملة من الكتب زي ما هي. لو عجبتك، كمّل الكتاب.
العميل مش بيشتري منتج.. العميل بيدوّر على حل. والفرق بين اللي العميل بيقوله واللي هو فعلاً محتاجه، هو بالظبط المكان اللي البيعة بتتكسب فيه أو تضيع.
سواء صاحب محل أو مدير مشتريات، أي عميل وهو بيسمعك بيسأل نفسه 3 أسئلة: هيوفرلي؟ فلوس أو وقت أو مشاكل. الشخص ده أثق فيه؟ والقرار ده هيبيّضلي وشي قدام مديري.. ولا هيحرجني؟
خد بالك: العميل بيفكر في الخطر أكتر ما بيفكر في الفرصة. وعشان كده الجملة اللي بتسمعها غالباً مش هي اللي في دماغه:
إزاي توصل للاحتياج الحقيقي؟ اسأل أسئلة مفتوحة تخلي العميل يتكلم:
البيع الحقيقي بيحصل وإنت بتسأل وبتسمع.. مش وإنت بتعرض.
الساعة الحادية عشرة صباحاً، في منتصف الشهر. المندوب يقف أمام تاجر يعرفه منذ سنتين، والكرتونة الجديدة في يده، والتاجر لا يرفع عينه عن الدفتر:
"يا ابني السوق نايم.. خليها الشهر الجاي."
يخرج المندوب من المحل، يفتح التطبيق على موبايله، يرى الرقم: محقق 38% من التارجت، ومتبقٍ 12 يوم عمل. ثم يدخل المحل التالي.. ويسمع الجملة نفسها.
هذا المشهد يتكرر كل يوم، في كل شارع، مع آلاف المناديب. البعض يعود إلى المستودع آخر اليوم محبطاً، ويقول لمشرفه: "السوق واقف، والمنافس أرخص، والتارجت عالي." والبعض الآخر، في نفس الشارع ومع نفس التاجر وبنفس المنتج، يخرج بطلبية.
ما الفرق بينهما؟ ليس الحظ، وليس "الكاريزما"، وليس أن أحدهما وُلد بائعاً. الفرق في أشياء صغيرة يمكن تعلّمها: كيف رتّب خط سيره، وماذا رأى على الرف قبل أن يتكلم، وكيف ردّ على جملة "السوق نايم"، وكيف قسّم التارجت على أيام الشهر من اليوم الأول بدلاً من أن يطارده في آخر أسبوع.
سوق الـFMCG لا ينتظر أحداً. الرف الذي لا تملؤه أنت يملؤه المنافس، والتاجر الذي لا تزوره يزوره غيرك، والشهر الذي يضيع لا يعود.
السبب بسيط ومؤلم في آن واحد: لأننا نبحث عن قفزة، بينما الحياة مبنية على خطوات. تجد البعض يقول: «أريد تغيير حياتي بالكامل هذا الأسبوع!» أو «أريد الإقلاع عن عادة لازمتني عشر سنوات في يوم واحد!». هذا الاندفاع هو التذكرة الأولى نحو الفشل.
الإنسان لا يتغير دفعة واحدة، بل يتغير قليلًا كل يوم. لو تحسنت 1% كل يوم لمدة سنة، فلن تكون أفضل بـ365% فقط، بل أفضل بنحو 37 ضعفًا مما بدأت.
السر الأكبر: العادة أقوى من الإرادة. الإرادة تشبه موظفًا يعمل بنشاط في الصباح، ثم يتعب ويستهلك طاقته بحلول المساء. أما العادة فتعمل بالدفع الذاتي؛ لا تحتاج إلى تفكير ولا تستهلك طاقة.
اسأل نفسك بصدق: هل تريد أن تكون شخصًا يقرأ، أم تريد أن تصبح قارئًا؟
سأحكي لك عني: بدأت البيع عبر أمازون ونجحت فعلًا، لكنني مللت وتوقفت. وفي 2023 قررت فتح قناة على يوتيوب «لأغزو بها العالم»، فاكتشفت أنني أنشأتها بالفعل منذ 2018 ولم أرفع عليها فيديو واحدًا! كنت أعمل بالحماس، لا بالعادة.
العادات تغيّر من تكون، قبل أن تغيّر ما تفعل.
15 سنة بين الرفوف والمخازن والكاش فان. كل أداة وكل صفحة اتكتبت من هنا.
«أنا متابع حضرتك على لينكدإن من فترة، وشغل حضرتك لفت نظري، فحبيت أستفيد من خبرة حضرتك.»
«حاجة محترمة والله.. ربنا يوفقك يا رب العالمين.»
«قول يا مدرسة 💪»
«خطوة ممتازة.»
اشتريت كتاب أو أداة؟ ابعتلي رأيك على الواتساب ←
مدير مبيعات ومدير فرع، بخبرة أكتر من 15 سنة في مبيعات الـFMCG في السعودية ومصر، في التجزئة والجملة والهايبر والكاش فان. مش بجمعلك كلام من النت. أنا بقعد على الناحية التانية من الترابيزة، وبعيّن مناديب ومشرفين، وبدير فرق بنفس الأدوات دي.
ملفات الـPDF بتتفتح على أي موبايل. ملفات الـExcel بتشتغل على تطبيق Excel أو Google Sheets، والداشبورد أريح على الكمبيوتر.
ملفات الـExcel والـWord أيوه، دي معمولة عشان تكتب فيها بياناتك. ملفات الـPDF للقراءة والطباعة.
لأ، كلها أمثلة وهمية عشان تشوف الملف وهو شغال. بتمسحها وتكتب بيانات فريقك.
أيوه. بنظبط الأدوات بشعار الشركة وأصنافها ومناديبها وسياسة الحوافز بتاعتها. كلمني على الواتساب ونتفق.
لو بتدوّر على شغل ابدأ بباقة المقابلات. لو مندوب جديد ابدأ بكتاب البائعون الجدد. لو عايز كل حاجة خد حزمة صاروخ النجاح. لو ماسك فريق ابدأ بعدة المشرف. ولو محتار، ابعتلي على الواتساب وأنا أقولك.
جمرود منصة عالمية لبيع المنتجات الرقمية. الدفع بيتم عندهم بالكارت أو PayPal، وأنا مش بشوف بيانات الكارت بتاعك، والملف بيوصلك على الإيميل على طول.